ابن أبي حاتم الرازي

2484

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

[ 13863 ] عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية في عبد الله بن أنيس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه مع رجلين : أحدهما مهاجري والآخر من الأنصار فافتخروا في الأنساب فغضب عبد الله بن أنيس فقتل الأنصاري ، ثم ارتد عن الإسلام وهرب إلى مكة فنزلت فيه * ( ومَنْ يُرِدْ فِيه بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْه مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ) * يعني من لجأ إلى الحرم * ( بِإِلْحادٍ ) * يعني بميل عن الإسلام ( 1 ) . [ 13864 ] عن ابن عباس في قوله : * ( ومَنْ يُرِدْ فِيه بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ ) * قال : بشرك ( 2 ) . [ 13865 ] عن يعلي بن أمية ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « احتكار الطعام في الحرم إلحاد فيه » ( 3 ) . [ 13866 ] عن ابن عمر قال : بيع الطعام بمكة إلحاد ( 4 ) . [ 13867 ] عن مجاهد قال : كان لعبد الله بن عمرو فسطاطان : أحدهما في الحل والآخر في الحرم ، فإذا أراد أن يصلي صلى في الذي في الحرم ، وإذا أراد أن يعاتب أهله عاتبهم في الذي في الحل ، فقيل له ، فقال : كنا نحدث أن من الالحاد فيه أن يقول الرجل : كلا والله ويلي والله ( 5 ) . [ 13868 ] عن سعيد بن جبير في الآية قال : شتم الخادم في الحرم ظلم فما فوقه . [ 13869 ] عن ابن عباس قال : تجارة الأمير بمكة إلحاد ( 6 ) . [ 13870 ] عن الربيع بن أنس في قوله : * ( ومَنْ يُرِدْ فِيه بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْه مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ) * قال : حدثنا شيخ من عقب المهاجرين والأنصار ، أنهم أخبروه أن أيما أحد أراد به ما أراد أصحاب الفيل ، عجل لهم العقوبة في الدنيا ، وقال : إنما يؤتي استحلاله من قبل أهله . فأخبرني عنهم أنه وجد سطران بمكة مكتوبان في المقام : أما أحدهما ، فكان كتابته : بسم الله والبركة ، وضعت بيتي بمكة طعام أهله اللحم والسمن والتمر ، ومن دخله كان آمنا لا يحله إلا أهله . قال : لولا أن أهله هم الذين فعلوا به ما قد علمت لعجل لهم في الدنيا العذاب قال : ثم أخبرني أن عبد الله بن عمرو ابن العاص قال قبل أن يستحل منه الذي يستحل قال : أجد مكتوبا في الكتاب الأول : عبد الله يستحل به الحرم ، وعنده عبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الله بن الزبير

--> ( 1 ) . الدر 6 / 26 - 27 . ( 2 ) . الدر 6 / 26 - 27 . ( 3 ) . الدر 6 / 26 - 27 . ( 4 ) . الدر 6 / 26 - 27 . ( 5 ) . الدر 6 / 26 - 27 . ( 6 ) . الدر 6 / 26 - 27 .